خلفية

الخميس، 20 يونيو 2013

قصـــــــه

آهلاً قمُورآت ... 
دآم مآفي شيء جديد 
خليني آقولكم قصه :)
هذه القصة قصة إمرأةٍ تزوجت من إبن خالتها رُغماً عنه 
هذه الإمرأة كان إسمها إيمي وزوجها كان يدعى جآك 
بدأت قصة عشقها له في الـ8 من عُمرها
دخل قلبها ,! لا تعرف كيف ولماذا تحبه ؟!! 
حاولت العديد من المرآآت التخلص من حُبه ولكنها فشــلت 
كآنت تُعآمله بلُطفٍ شديدٍ 
تـــتوسل لله في كُـل صلاه أن يُحس بهآ .. 
وكآنت تصبُرُ حتى يفرج الله همها
كبرت هذه الفتاة وكبر هذا الشآب 
وكبرت الآيآم والمشآكل 
فلم تستطع التحمل ولكن صببرت حتى اسود قلبها وانهجر
ثُــم فكرت خالةُ الفتآة بتزويجها لإبنها جآك 
فتم الزوآج على الفور 
طلب جـآك آن يكون الزفآف من أبسط مناسبات الزفآف
والكُوشه ( مكان جلوس العروسين ) أريكة قديمة لونها باهت 
والقاعه , كانت صغيرة والكعكة كعكة عادية وصغيرة 
والطاولات طاولاتٌ غير جميلة ومرتبه 
والمقاعد غير جميلة ولونها باهت لكنها فقط مريحة للظهر 
لبس جآك آحلى بدلاته , ولبست إيمي أجمل فساتين الآعرآس 
تزيينت ووضعت أحمر الشفآه اللحمي والظل الآبيض والمآسكرآ السودآء هذا ماوضعته 
فجمالها يكفيها , لأنها تؤمن بأن الجمال ليس بالمكياج بالقلب الطيب , وسرحت شعرها البُني الناعم 
وأغمضت عيناها الزرقاوتين ...وهيا تتمنى من الله التوفيق 
ولبست حذائها الأبيض المليء بالكريستالات ذي الفيونكه ( الربطة ) وذهبت للخآرج لتلقي نظرة على الحاضرين 
رأت أن المكان يعجُ بالحضور , وأغلبهم واقفون ..فطلبت عالفور 100 كرسي لهم ودفعت 1000 ريال لكل كرسي , 
بالطبع فالفتآة منن آغنى الفتيآت !! ثـم ألقت نظرة أخرى عندما جلس الجميع
لتتفاجئ بأن القآعه كآنت من آبشع وأبسط القآعآت , والمقاعد والطاولات والكوشه 
لم تصدق ماتراه عيناها !! 
لقد فرحت !! أتصدقون ذلك ؟؟ فرحت 
لماذا؟؟ لأن زوجها الذي لم يحببها يوماً قدم لها على الأقل هذا 
عادت لغرفتها لتسجد ... وثُــم حان وقت الزفـه 
خرجت وهي تمسك بيد زوجها بلطفٍ وحنان 
وتحيي الحاضرين وتبتسم وينبع السرور من قلبها 
استغرب الحضور , فهمست صديقة العروس لأخت العروس : 
أأختك مجنونة ؟؟ أم مابها ؟؟ كيف تفرح بهذه القاعه الرديئة والكراسي والكوشه ! 
فقالت أخت العروس : هذه أختي , طيبة وحنونه , زوجها لا يحبها فلذلك متفاجئة بأنه قدم لها قاعة عالأقل .. 
فجلس جاك على الكوشة وجلست إيمي ( العروس )
وهمست إيمي في أذن جاك ( حبيبي أشكرك على كل ماقدمته لي بالفعل أنت زوجٌ طيب وصالح ) . 
فقال جاك  في غرور لها ( العفو لقد قدمت لك الكثير صحيح هاهاهاه )
وبعد 7 ساعات في القآعه ذهبو للبوفيه فرأو طعاماً من أشهى الأطعمه ولكن مكتوب على حائط البوفيه : 
من جآك وليس من العروس 
لم يهتمو وأكملو الطعام 
وذهب العروسان للبيت 
والبيت كان صغيراً 
وقال جاك أنتي ستنامين على الأرض , 
فطآآآآرت إيمي من الفرح وقآلت في نفسها آشكرك يا الله لأن زوجي قال لي أن أنام على الآرض التي عليها قدمه الحلوة 
اقتربت منه لتقبله أو قبله 
ولكنه سرعنما ضربها على وجهها وقال لها لا تقتربي مني 
ففرحت كثيراً وقالت في نفسها ربما هو ليس نظيفاً لذلك لايريد مني أن أقبله وهو في هذه الحاله 
كانت أسوأ الليالي بالنسبة لفتاة مغرورة ولكن آيمي كانت من آحلى الليالي
استيقظ جاك من النوم ليجد البيت يلمع وكل شيء مرتب والفطور جاهز وويرى أثاثاً فخماً جديداً .. 
ويرى أشهى أطعمى الفطور بطريقة متحضرة 
وكانت إيمي ترتدي ملابس الخادمة 
وتجلس على سجاده على الآرض
وتأكل قطعة خبزِ فيها القليل من الجبن وتشرب الماء 
لم يحزن جاك ولم يهتم وأكل ثم ذهب للاستحمام ورأى الحمام من أجمل الحمامات , استغرب أيضاً ولكنه لم يهتم 
ثم نظفت إيمي كل شيءٍ  ولم تذهبب للعمل سألها زوجها لما لم تذهبي للعمل ؟؟ قالت له ( أشكرك حبيبي على السؤال , لقد أخذت عطلة لأنني كنت أعمل حتى في أيام الإجازة أخذت عطلة لمدة 6 شهور ) 
قال الزوج في نفسه ( هذا أسوأ خبر سمعته ستبقى في وجهي ولكنه جيدٌ أيضاً لأنها ستنظف البيت وتعد لي الطعام وتحترمني )
ثم حضرت غداءاً شهياً ووضعت الشموع الجميلة والورود الحمرآء على الطاولة 
واستئذنت منه إذا كانت تستطيع الجلوس والأكل معه فقط قليلاً فسمح لها فأكلت ربع رغيف خبز وشربت كأس ماء
واستئذنت للذهاب لغرفتها فتم السماح لها بذلك .. 
وتكرر هذا المشهد شهراً كاملاً , أتعرفون ماذا كانت تفعل عندما كانت تذهب لغرفتها ؟ كانت تبكي , وتمسح دموعها تبكي وتمسح دموعها
لماذا ؟؟ لأنها عاشت أسوأ حياةٍ مع زوجها حبيبها !! ... 
فكان جاك يود الدخول للغرفة التي فيها إيمي 
وسمع صوت بكاء ففضل الاستماع وسمعها تقول : 
يا الله , قرب زوجي إلي  وأحببه في , اللهم لا تفرق بيننا فزوجي هو كل مالدي ياربي إجعل زوجي يتفوه بكلمة تسعد قلبي
كلمة من زوجِ إلى زوجته الحبيبه 
يا الله استجب دعائي
فدخل جاك على الفور واحتضنها 
وهي احتضنته 
قال لها : أعتذر يا حبيبتي على كل مابدر مني كنت كالأحمق أعاملك 
لم أعرف النجاسة أبداً بالبيت هذا كل ما كنت أفكر فيه هو أنا وليس أنت أرجوك سامحيني 
وهنا قبلو بعضهما قبلتهما الأولى وأمر جاك بإعادة زواجهما وقدم لها كل ماهو فخم 
وعاشو حياةً مثمرة بأولادٍ صالحين 
العبرة : رُبما نظن أن كل من يبتسم سعيد , ولكن من يبتسم بكثره فهو مقهور وتعيس 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق